الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

ثلاثة أرباع المصريين لم يقرأوا مسودة الدستور ولن يشاركوا في الاستفتاء


75% من المصريين سيشاركون  في الاستفتاء في حالة وجود إشراف قضائي و38% فقط في حالة عدم وجود إشراف قضائي.

ثلاثة أرباع المصريين لم يقرأوا مسودة الدستور، وأكثر من النصف يرون أن الوقت قبل الاستفتاء غير كافي لدراسة المسودة

تشهد السياحة السياسية في مصر حالياً العديد من الأحداث والتوترات بعد إعلان الرئيس دعوته لجموع الشعب للاستفتاء على الدستور يوم 15 ديسمبر، وقد أجرى المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) استطلاع رأي حول الاستفتاء على الدستور لمعرفة موقف الشعب المصري من الاستفتاء. وقد تم إجراء الاستطلاع يومي 5 و6 ديسمبر -أي بعد إعلان الرئيس موعد الاستفتاء بثلاثة أيام- على عينة ممثلة للمجتمع المصري.

وقد أظهرت النتائج أن 14% من المصريين لا يعرفون أن هناك استفتاء سوف يجرى على مسودة دستور مصر الجديد، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 23% بين المصريين الذين لم يلتحقوا بالتعليم أو حصلوا على تعليم أقل من متوسط. وبالنسبة لمن يعرفون بأن هناك استفتاء سوف يجرى تم سؤالهم عما إذا كانوا يعرفون موعد الاستفتاء، وتشير النتائج إلى أن ربع المصريين لا يعرفون موعد الاستفتاء، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 34% بين الذين لم يلتحقوا بالتعليم أو حصلوا على تعليم أقل من متوسط مقابل 8% بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.

وقد تم سؤال المستجيبين عن نيتهم في المشاركة في الاستفتاء في حالة وجود إشراف قضائي وفي حالة عدم وجود إشراف قضائي، وتوضح النتائج أنه في حين ينتوي 75% من المصريين المشاركة في الاستفتاء في حالة وجود إشراف قضائي و12% لن يشاركوا نجد أن نسبة المشاركة تنخفض إلى 38% فقط وترتفع نسبة من لن يشاركوا إلى 43% في حالة عدم وجود إشراف قضائي، وهو ما يلقي الضوء على أهمية فتح باب الحوار مع القضاء وتوفير الضمانات اللازمة له للمشاركة في الإشراف على الاستفتاء لضمان مشاركة اكبر نسبة من المصريين في الاستفتاء الذي سيحدد موقف مسودة الدستور الحالية.

 

ويرى حوالي ثلث المصريين أن الاستفتاء سيكون نزيه في كل الأحوال بينما يرى 17% أنه سيكون نزيه في حالة إشراف القضائي عليه و16% يرون أنه لن يكون نزيه في كل الأحوال، بينما أوضح 34% أنهم لا يستطيعون الحكم على نزاهة الاستفتاء.

وتوضح النتائج أن 55% من المصريين لم يتابعوا جلسة اللجنة التأسيسية التي تم فيها التصويت على الدستور وإعداد مسودته النهائية، والنتيجة الأخطر التي أوضحتها البيانات أنه حتى تاريخ إجراء الاستطلاع حوالي ثلاثة ارباع المصريين لم يقرأوا مسودة الدستور وفقط 7% قرأوا المسودة كلها و20% قرأوا أجزاء منها، وهو ما يشير إلى مدى حاجة المصريين للتعرف على مواد الدستور بصورة أفضل قبل التصويت عليه. ويرى أكثر من نصف المصريين (57%) أن 15 يوم –هي المدة بين دعوة المصريين للاستفتاء وموعد الاستفتاء- غير كافية لدراسة الدستور.

منهجية الاستطلاع:

تم إجراء الاستطلاع باستخدام الهاتف المنزلي والهاتف المحمول على عينة احتمالية حجمها 2234 مواطناً في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر. وبلغت نسبة الاستجابة حوالي 90%، ويقل هامش الخطأ في النتائج عن 3%. وقد تم تقدير المستوى الاقتصادي بناء على ملكية السلع المعمرة. للحصول على مزيد من التفاصيل حول النتائج التفصيلية والمنهجية المستخدمة يمكن الرجوع للموقع الإلكتروني www.baseera.com.eg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق