الاثنين، 4 فبراير، 2013

تعميم "العريان" جماهيرياً


في لسان العرب نجد الشرح الآتي: عَرِيَ: من ثيابه . عُرْياً، وعُرْيَة: تجرد منها. فهور عارٍ، وعُرْيان.


ووفقاً للسان العرب "مش أنا خالص"، فإنه وبعد حادثة حمادة العريان، ومحاولات عناصر الشرطة التابعة للداخلية - التي هي جزء من حكومة قنديل التي شكلها سيادة الرئيس محمد مرسي عضو جماعة الإخوان المسلمين – المستميتة لسحل المواطنين والمواطنات وتجريدهم من ملابسهم ليصبحوا عريانين أمام عدسات الصحافة العالمية، فإن ما استطاع عقلي الوصول إليه بعد جهد جهيد من التحليل العميق لمضمون تلك التصرفات، فإن الدولة المصرية الحديثة تحاول كسر تابوه الجسد وتعميم حفلات العري الجماعي بين المواطنين، ليصبح اللقب السائد للمواطن المصري في المحافل الدولية هو: العريان، وبالتالي يفهم العالم كله أن مصر دولة "كوووول" وتؤمن بفن "النود" والإيروتيك الشوارعي وأيضاً المساواة بين الرجل والمرأة، فقد تم تعرية "ست البنات" في أحداث مجلس الوزراء العام الماضي على يد عناصر الجيش الباسلة وهذا العام تم تعرية حمادة على يد عناصر الداخلية العظيمة، وبالتالي فإن أخونة الدولة لا تسعى للإنغلاق أبدأً، بل ستكسبنا لقب "العريان".
وأحب أن أتوجه بالشكر هنا إلى علياء المهدي التي تعرت بمزاجها، وكأن لسان حالها يقول بيدي لا بيد عمرو، بما إن كل الشعب سيتعرى بمزاجه أو غصب عنه، وإن كنت أطالب بأن يتم تأجيل إجراء التعرية مع قدوم فصل الصيف حتى لا يصاب الشعب المصري بنزلة برد شديدة في نفس الوقت، ما يعمل على نشر فيروس الإنفلونزا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نظراً للكثافة السكانية المصرية والتي بلغت في آخر الاحصاءات تسعين مليون مواطن ومواطنة.
 بعد قرار "التعرية" المصحوب بالسحل والتعذيب، فإنني أطالب بأن يتم تنفيذ قرار منع أفلام البورن من الإنترنت المصري، وذلك لأن الشعب لن يحتاجها بما أن حفلات البورن السادي سوف تُقدم له في الشوارع، بحيث تكون في متناول يد كل مواطن، وحتى لا يعتاد الشعب على الترف والبذخ في العطاء الحكومي، ومن هنا أتوجه إلى سيادة معالي رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، بنصيحة بسيطة من امرأة مسكينة تنتمي لطوابير النساء المنتظرات دورهن في الاغتصاب الجماعي في ميدان التحرير: " سيدي معالي الوزير؛ الشعب المصري نمرود وطماع، فإن تركت له أفلام البورن على الإنترنت وحفلات الاغتصاب الجماعي والتعرية والجنس السادي في الشوارع، فربما ارتفع سقف مطالبه وطالب بصرف الايروتيك الحكومي على بطاقات التموين، ولا أدري حينها إن كانت العناصر المدربة لديكم سوف تسد في هذا المشروع".
أما نصيحتي الثانية أتوجه بها إلى الشعب المصري: عليكم بالبدء في "ريجيم" قاسي فوراً ولعب الرياضة بسرعة، حتى تظهرون في مظهر جيد أمام كاميرات الفضائيات العالمية، ولا تسيئوا بترهلكم لسمعة مصر، وإلا فإن الحل الوحيد أمامكم أن تتحملوا عناء شفط كروشكم مع السحل المصاحب لعمليات التعرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق